متلازمة طالب الطب

متلازمة طالب الطب

متلازمة طالب الطب أو مايعرف بـ  Medical Student Syndrome هي متلازمة تصيب طالب الطب من كثرة قراءة المعلومات الطبية، حتى يبدأ بالشك في بعض الأمراض التي يقرأها بوجوده.

كتب في ويكيبيديا:

مصطلح أدبي لوصف نوع من الوسواس المرضي. يبدأ ظهور المرض عندما يبدأ الشخص بالتعلم أو القراءة عن مرض معين ويبدأ بالاعتقاد بأنه يعاني منه. لذا يعتبر المرض نوع من الأبوفنيا (تجربة رؤية الارتباطات بين أشياء لا وجود لها). المرض ليس محصورا على طلبة الطب، كل شخص يقرأ في المواضيع الطبية معرض لهذه الحالة.

خلال سنوات الدراسة، على طلبة الطب دراسة متلازمات وقوائم بأعراض مرضية نادرة وخبيثة. كلما قرأوا أكثر عن المرض، كلما تعمق إيمانهم بإصابتهم بعرض أو علامة تترافق معه. مثلاً، يقرأ الطالب عن ورم المخ والذي يترافق مع الصداع. فإذا تصادف أن الطالب يعاني من صداع في تلك الفترة، يفترض أنه مصاب بورم في الدماغ. هذا المرض ليس محصوراً على طلبة الطب، إذ أن كل شخص يقرأ في المواضيع الطبية معرض لهذه الحالة. ولكن وُجد أنها منتشرة بشكل أكبر بين طلبة الطب.

هناك قول مأثور يقول “إذا سمع طالب الطب صوت حوافر خارج النافذة، سيعتقد أنه صوت حوافر حمار وحشي”، بمعنى أنه يستنتج أن ذلك الصوت الشائع يخص أندر حيوان يمكن تواجده في المكان وكلما واصل طالب الطب دراسته في السنوات الإكلينيكية، يصبح القول المأثور “الأشياء الشائعة تظهر بشكل شائع” شعاره المتبع.

أصبحت هذه المتلازمة أكثر شيوعاً مع شيوع استخدام الإنترنت بين الناس، فيأتون للطبيب قلقين حاملين معهم مطبوعات تحمل أعراضاً لأمراض نادرة بينما هم في الغالب يعانون من مرض شائع وغير خطير. ويعتبر هذا جانبا سيئاً للمعلومات المجانية والمتدفقة عبر شبكة الإنترنت، خصوصاً إذا كانت المعلومات مشكوك في صحتها أو الوصول إلى المعلومات من قبل شخص قليل الخبرة بحيث لا يستطيع تقييم المعلومات بشكل صحيح ورأي سديد.

ويأتي في صدارة الأمراض التي تشكل متلازمة طالب الطب هي الأمراض النفسية، حيث يستطيع الشخص أن يشعر ببعض الأعراض النفسية والتي تأتي لجميع الأشخاص، وبعد البحث عن الأعراض تجدها يذهب إلى أكثر مرض نادر ويعتقد أنه يعاني من هذا المرض، فيبدأ بالمعاناة مع متلازمة طالب الطب.

تنتشر متلازمة طالب الطب عادة بين طلاب الطب في السنوات الأولى من الدراسة، كما يمكن الإصابة في متلازمة طالب الطب من جميع فئات المجتمع، كما تكثر بين طلاب الطب وذلك بحكم الدراسة.

إشتراك
نبّهني عن

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments