نصائح لكل طالب الطب لمساعدته في تشخيص المرضى

لن تجد طالب في كلية الطب لا يعرف أهمية التشخيص وعظم هذا الأمر في العملية الطبية ، وقد تجده يكرر ما يعرفه عن التشخيص وعن الفحص الطبي وأخذ التاريخ المرضي وغيرها من المفاهيم التي تأتي قبل العملية العلاجية.

دراستك في كلية الطب ليست لصرف الأدوية في العيادة وفقط ، ليست مهمتك الوحيدة إعطاء ما تستطيع من الأدوية للمريض فقط ، جزء من مهامك كطبيب هو صرف الدواء للمريض صحيح ومتابعة تطور الحالة.

كثير من الأطباء من يغفل عن أهمية التشخيص وهي العملية التي تبرز الطبيب المتمكن من تخصصه والمبدع في مجاله ، مع إختلاف طرق التشخيص و تنوع وقتها وتغير عواملها ، فالتشخيص لدى طبيب الطوارئ ليس كالطبيب النفسي ، مع اختلاف التخصص وتباعد الوقت المتاح لهم للخروج بتشخيص لعلاج المريض ، أيضاً تعدد الأدوات المتاحة للتشخيص.

بعض المرضى يقوم بتشخيص نفسه عبر الانترنت
بعض المرضى يقوم بتشخيص نفسه عبر الانترنت

بعض التخصصات تستعين بالأشعة ، بالتحاليل ، بالعمليات الجراحية وغيرها للمساعدة في تحديد العلة وراء هذا الخلل في الجسم ، تكون نظرة الطبيب شاملة من جميع النواحي ليتم عليها التشخيص الصحيح والمناسب.

أيضاً تختلف الحالة من سهولة التشخيص لصعوبته ، فالكسر في اليد ليس كألم المعدة ، ما أذكره هنا للمثال فقط وتقريب الصورة لا للحصر.

هنا مقال دليل للتميز في أخذ التاريخ المرضي لمساعدتك في عملية التشخيص.

شي مهم ياصديقي لابد أن تعرفه سرعة تشخيصك ليست بالضرورة مرتبطة بمهارتك العالية في التشخيص.

لديك المعلومات والحقائق والأدوات التي عليها تقرر ماهو التشخيص المناسب لهذا الشخص ، إذا عرف السبب الرئيسي خلف علة هذا الشخص ، ليست الصعوبة في إيجاد العلاج ، خيارات العلاج كثيرة وتختلف من أنواعها ، لكن بالتشخيص الصحيح فأنت تجاوزت الخطوة الصعبة والمهمة والحرجة في عملية الرعاية الصحية.

حين يأتي المريض لعيادتك لن يكون حالة طبية كالتي أخذت في الكلية ، ولن يكون كالكتاب الذي تقرأ منه ، وليس كالكتاب المفتوح لتأخد كل شي بسهولة ، وبالتأكيد لن يأتيك ويقترح عليك الخيارات العلاجية !

نصائحي لكم يا أصدقاء:

  • استمع بكل حواسك للمريض وأظهر إنتباهك له حين تأخذ منه التاريخ المرضي وتسمع شكواه.
  • مهارات التواصل مع المريض مهمة جداً لمساعدة المريض على توصيل المعلومة بالشكل المطلوب.
  • عليك أخذ وقتك في مقابلة المريض ولا تتعذر بالوقت أو زحمة العيادة أو تأخرك في العمل ، لا تؤثر عليك أي من المؤثرات في مهمتك كطبيب لرعاية المريض.
  • لا تكن فظاً غليظ القلب.
  • ساعد المريض في عملية التشخيص بأخذ المعلومات بطريقة علمية صحيحة وركز في التفاصيل.
  • فلتعتبر كل المرضى لديك لا يفقهون في الطب شيئاً ولا يعرفون الأبجديات البسيطة.
  • مهمتك هي كطبيب هي التشخيص والتشخيص ثم التشخيص بعد ذلك العلاج.
  • كثرة الأدوية ليست بالضرورة ترتبط بمهارتك كطبيب.
  • لا عيب في الإستشارة والإستعانة بمن هو أخبر منك في المجال و أعلم منك في ما لا تفقه
  • لا عيب في عدم المعرفة وقول لا أعلم
  • القراءة ثم القراءة والقراءة والإطلاع في تخصصك.
  • حرصك على العملية التعليمية لنفسك ستنعكس على نتائج مرضية بإذن الله لمرضاك.
  • المريض هو إنسان لديه حياة و مشاعر وعقل ويفكر مثل ما تفكر ويفهم ، لديه عائلة لديه مستقبل ، لديه كل شي يجعل منه إنسان ، فتعامل مع الإنسان ولا تتعامل مع الحالة المرضية.
  • التواضع سمة العظماء
  • أنت كمن يحقق في جريمة ليعرف كل التفاصيل ويسأل كل الأسئلة ليصل إلى الحل الصحيح.
  • لا تتطلب إختبارات غير مهمة للتشخيص ، فالمريض إنسان ليس سلعة.
  • التاريخ المرضي مهم جداً جداً جداً في عملية التشخيص فأعمل بما أستطعت لأخذ المعلومات المناسبة.
Medical Diagnosis
Medical Diagnosis

حديثي هنا يا أصدقاء هو بشكل عام وليس مخصص ، وأعلم أن فروع الطب كثيرة وطرق التشخيص وأخذ التاريخ المرضي مختلفه وكل طبيب له طريقته في التشخيص وعلاج المرضى.

أتمنى لكم حياة مهنية طبية رائعة تخدمون فيها دينكم ووطنكم.

 


 

كتب طبية ننصح بها:

أسامة بن نجيفان on Twitter

Be the first to comment

اترك رد

Send this to a friend